مشروع مجتمعي — قيد المراجعة. المحتوى قيد التحقق من قِبَل عالم سنّي معتمد ومن المجتمع المسلح الأوسع. المنهجية · كيف تساعد
لماذا الله
الأسماء · الأقوال · التفاصيل

ما هو لماذا الله؟

قارئ مجتمعيّ لأسماء الله الحسنى التسعة والتسعين وللأقوال المحدّدة التي يقدّمها القرآن.

لماذا الله مشروع صغير بطيء له أطروحة واحدة: لم يدّعِ أحد في التاريخ الأقوال المحدّدة القابلة للتحقّق والمفصّلة عن نفسه وعن خلقه كما قالها الله في القرآن.

القرآن يقول كيف رُفعت السماوات بلا أعمدة. ولماذا لا يبغى البحران. وما يحدث داخل الرحم. ومتى يُخلَق الجنين. وكيف رُست الجبال فلا تميد الأرض. ومن له علم الغيب.

يفهرس الموقع الأسماء التسعة والتسعين — صفحة لكلّ اسم، مع كلّ آية ورد فيها هذا الوصف، بالعربية العثمانيّة والإنجليزية Sahih International جنبًا إلى جنب. كما يفهرس الأقوال المحدّدة التي يقدّمها القرآن عن الخلق والتاريخ والنبوّة — بالمصادر والتفسير الكلاسيكي والحدود الصادقة.

لا تبشير. لا ترويج مدفوع. لا "قمع تحويل." فقط النصّ بسياقه. مبنيّ كصدقة جارية — من فريق صغير في إسبانيا ومصر.

📖
الأسماء الـ 99
صفحة لكلّ اسم. كلّ آية ذات صلة بالعربية والإنجليزية.
📐
٢٢ قولاً
أمور محدّدة يقولها القرآن عن الخلق والتاريخ والغيب — محقّقة ومناقشة.
🔍
٦٬٢٣٦ آية
بحث نصّيّ كامل في كلّ القرآن. كلّ كلمة هي رابط.

ما ليسه هذا الموقع

  • ليس أداة دعوة. لا نُجادل ولا نُقنع ولا نقارن. القرآن لا يقارن، بل يُقرِّر — والموقع يتبع النهج نفسه.
  • ليس تفسيرًا. نُحيل إلى التفسير الكلاسيكيّ (الطبريّ، ابن كثير، القرطبيّ) لكن لا نكتب تفسيرًا خاصًّا بنا. الترجمة هي Sahih International، مع ملاحظات على صياغات أخرى عند الحاجة.
  • ليس عملًا منتهيًا. كلّ قول مساهمًة مجتمعيّة، وقيد المراجعة من عالم سنّي معتمد. شارات الحالة في كلّ مدخل تُبيّن مكان كلّ قول.
  • ليس تجاريًّا. لا إعلانات ولا روابط تسويق ولا اشتراك. التبرّعات (صدقّة جارية) مرحَّب بها لكن اختياريّة.

حقائق سريعة

إجمالي الآيات
6,236
السور
114
أسماء الله
99
ربط محقَّق
713+
مصدر العربيّة
العثماني (tanzil.net)
مصدر الإنجليزية
Sahih International

تصفّح الموقع

ابدأ بالأسماء التسعة والتسعين. أو اقفز إلى قول محدّد. أو ابحث في القرآن كله بكلمة مفتاحيّة.

يمكن الوصول إلى لماذا الله عبر:

النطاقات الأربعة تُحيل إلى المحتوى نفسه. اختر ما تثق به.