تَوصَّل هابل في عام 1929 إلى أن المجرات تبتعد عنا بسرعات تتناسب مع بُعدها، وهو ما يُعرف اليوم بقانون هابل، وقد مهَّد هذا الاكتشاف لإثبات أن الكون نفسه في اتساع. — (Hubble, PNAS, 1929)
قرأ المفسرون الكلاسيكيون الآية 51:47 على أنها «واسع القدرة»؛ أما القراءة الكوسمولوجية (أي اتساع السماوات) فهي قراءة ظهرت في القرن العشرين وما بعده.
الجذر العربي «س-و-ع» يحتمل عدة ترجمات صحيحة: «واسع»، «قادر»، «في اتساع». وليست هذه القراءة هي الوحيدة الممكنة، بل هي إحدى القراءات بين أخرى.