Proyecto comunitario — en revisión activa. El contenido está siendo verificado por un ulema sunní certificado y por la comunidad musulmana en general. Metodología · Cómo ayudar
WhyAllah
Nombres · Signos · Detalles
مسودة أوليّة — بانتظار مراجعة العالم. الموضوع والشروحات والحدود ترجمة آليّة أوّلاً. عالم سنّي معتمد يراجعها قبل اعتبارها نهائيّة.
كلّ مداخل قسم القرآن × العلم
قيد النقاش مستوى الثقة: متوسّط

بصمات الأصابع فريدة

«أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ ۝ بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ» (75:3-4)

الآية
75:3-4
أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُۥ
Does man think that We will not assemble his bones?
بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّىَ بَنَانَهُۥ
Yes. [We are] Able [even] to proportion his fingertips.
الاكتشاف العلميّ

بصمات الأصابع فريدة لكلِّ إنسان، حتى التوائم المتطابقة تختلف بصماتهم، وهي مستخدمة في التحقُّق من الهوية في كل أنحاء العالم. ويؤكد القرآن على البنان في سياق البعث والقدرة الإلهية على إعادة الخلق.

ثبتت فرادة البصمات في القرن التاسع عشر (هنري فولدز، 1880). والأساس الجيني لفرادتها (رغم التطابق في الـDNA) اكتشافٌ في القرنين العشرين والحادي والعشرين.

المصدر: Henry Faulds, أخاديد جلد اليد (Nature) (1880) · مراجعة أقران
التفسير الكلاسيكيّ

قرأ المفسرون الكلاسيكيون (الطبري، القرطبي) آية 75:4 بوصفها آية من آيات قدرة الله على إعادة خلق الإنسان كاملةً في البعث. ولم يكن مفهوم البصمات جزءًا من قراءتهم، وأشار بعضهم إلى أن البنان من أكثر أعضاء الجسد تميُّزًا.

العلماء الكلاسيكيّون الذين رجعنا إليهم: الطبري (ت. 923)، القرطبي (ت. 1273)، ابن كثير (ت. 1373)، الجلالين (القرن 15)، الزمخشري (ت. 1144).
حدود هذا القول

تأكيد الآية على البنان حقيقة ثابتة. أما أن تكون إشارة مباشرة إلى فرادة البصمات فهذا تأويلي. وركَّزت القراءة الكلاسيكية على دقَّة البعث الإلهي. وهذا تطابق أضعف من غيره من التطابقات المذكورة في هذا الموقع.

للنقاش الأكاديميّ
اقرأ عرضًا متوازنًا على ويكيبيديا عن ادّعاءات العلم في القرآن، بما في ذلك الحجج المضادّة.
لماذا الله · القرآن × العلم · المدخل: fingerprints