Proyecto comunitario — en revisión activa. El contenido está siendo verificado por un ulema sunní certificado y por la comunidad musulmana en general. Metodología · Cómo ayudar
WhyAllah
Nombres · Signos · Detalles
مسودة أوليّة — بانتظار مراجعة العالم. الموضوع والشروحات والحدود ترجمة آليّة أوّلاً. عالم سنّي معتمد يراجعها قبل اعتبارها نهائيّة.
كلّ مداخل قسم القرآن × العلم
مقبول على نطاق واسع مستوى الثقة: عالٍ

للجبال جذور عميقة

تشبيه الجبال بـ«الأوتاد»

الآيةات
78:6-7
أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَٰدًۭا
Have We not made the earth a resting place?
وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادًۭا
And the mountains as stakes?
31:10
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍۢ تَرَوْنَهَا ۖ وَأَلْقَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍۢ ۚ وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍۢ كَرِيمٍ
He created the heavens without pillars that you see and has cast into the earth firmly set mountains, lest it should shift with you, and dispersed therein from every creature. And We sent down rain from the sky and made grow therein [plants] of every noble kind.
الاكتشاف العلميّ

يصف القرآن الجبال بأنها «أوتاد» أو «رواسي» تُرسي الأرض. وقد أثبت علم الجيولوجيا في مجال «توازن القشرة» (Isostasy) أن للجبال جذورًا قشرية عميقة تغور في الوشاح، بعض هذه الجذور أعمق من ارتفاع الجبل نفسه فوق السطح.

يوضِّح مبدأ توازن القشرة الأرضية (إيري 1855، وبرات 1855) أن الجبال تستند إلى جذور قشرية كثيفة عميقة، فمثلًا تمتد جذور جبل إيفرست إلى نحو 250 كم في باطن الأرض.

المصدر: جورج إيري / جون برات, حسابات تأثير جذب كتل الجبال (Airy) (1855) · مراجعة أقران
التفسير الكلاسيكيّ

فَسَّر المفسرون الكلاسيكيون (الطبري، الزمخشري) الجبال بوصفها أدوات فيزيائية لتثبيت الأرض، غير أن مفهوم الجذور العميقة لم يكن جزءًا من قراءتهم الصريحة، فقد فُهمت «الأوتاد» بمعنى الثبات والاستقرار، لا بوصفها بنية جيولوجية محسوسة.

العلماء الكلاسيكيّون الذين رجعنا إليهم: الطبري (ت. 923)، القرطبي (ت. 1273)، ابن كثير (ت. 1373)، الجلالين (القرن 15)، الزمخشري (ت. 1144).
حدود هذا القول

تشبيه «الأوتاد» في القرآن ثريٌّ ويحتمل تأويلات صحيحة متعددة، والقراءة الجيولوجية للجذور العميقة إحداها. وركَّز التفسير الكلاسيكي على الاستقرار والقدرة الإلهية. ولا يدَّعي هذا المقال أن العرب في القرن السابع كانوا يفهمون الصفائح التكتونية.

للنقاش الأكاديميّ
اقرأ عرضًا متوازنًا على ويكيبيديا عن ادّعاءات العلم في القرآن، بما في ذلك الحجج المضادّة.
لماذا الله · القرآن × العلم · المدخل: mountains-roots