حركة الأرض وكرويتها
دوران الأرض وتعاقب الليل والنهار
يصف القرآن تعاقب الليل والنهار، ولفَّ الليل على النهار، والمسارَ المداريَّ للشمس والقمر. وهذا متسق مع كروية الأرض ودورانها.
اقتُرحت فكرة دوران الأرض على يد كوبرنيكوس (1543) وأثبتها جاليليو (1610). وتعاقب الليل والنهار نتيجةٌ مباشرة لهذا الدوران. ولغة «التكوير» في 39:5 وصفٌ بليغ للظاهرة.
لم يُجرِ التفسير الكلاسيكي نقاشًا في شكل الأرض. وكانت النظرة السائدة في التراث الإسلامي الكلاسيكي هي نموذج بطليموس (أرض كروية ثابتة مركز الكون). وفُهِمت الآيات القرآنية بوصفها آيات إلهية في الطبيعة، لا بوصفها ادعاءات كوسمولوجية.
الآيات القرآنية لا تنص صراحةً على كروية الأرض أو دورانها، لكنها متسقة مع هاتين الحقيقتين. أما العلماء الكلاسيكيون الذين عاشوا في عالم مركز الأرض، فقد فهموها فهمًا آخر. وهذا تطابق متوسِّط القوة، لا تنبؤ محدَّد.
earths-orbit