Proyecto comunitario — en revisión activa. El contenido está siendo verificado por un ulema sunní certificado y por la comunidad musulmana en general. Metodología · Cómo ayudar
WhyAllah
Nombres · Signos · Detalles
مسودة أوليّة — بانتظار مراجعة العالم. الموضوع والشروحات والحدود ترجمة آليّة أوّلاً. عالم سنّي معتمد يراجعها قبل اعتبارها نهائيّة.
كلّ مداخل قسم القرآن × العلم
مقبول على نطاق واسع مستوى الثقة: عالٍ

علم الأجنة البشري

مراحل نمو الإنسان في القرآن الكريم

الآية
23:12-14
وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٍۢ مِّن طِينٍۢ
And certainly did We create man from an extract of clay.
ثُمَّ جَعَلْنَٰهُ نُطْفَةًۭ فِى قَرَارٍۢ مَّكِينٍۢ
Then We placed him as a sperm-drop in a firm lodging.
ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَٰمًۭا فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَٰمَ لَحْمًۭا ثُمَّ أَنشَأْنَٰهُ خَلْقًا ءَاخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَٰلِقِينَ
Then We made the sperm-drop into a clinging clot, and We made the clot into a lump [of flesh], and We made [from] the lump, bones, and We covered the bones with flesh; then We developed him into another creation. So blessed is Allah, the best of creators.
الاكتشاف العلميّ

يَصِف علم الأجنة الحديث نموَّ الإنسان في أطوار متعاقبة: اللاقحة ← الكيسة الأريمية ← المضغة ← الجنين ← الجنين النامي. ويطابق الوصف القرآني (نطفة ← علقة ← مضغة ← عظام ← لحم) هذه الأطوار في تفصيل لافت.

يتطابق التدرُّج القرآني: نطفة ← علقة ← مضغة ← عظام ← لحم، مع مراحل نموٍّ موصوفة في علم الأجنة. وقد أصبح كتاب الدكتور كيث مور «الإنسان النامي» (1973) مرجعًا مهمًّا لاحظ الأطباء المسلمون فيه التطابق مع النص القرآني.

المصدر: Keith Moore, الإنسان النامي: علم الأجنة السريريّ (1973) · مراجعة أقران
التفسير الكلاسيكيّ

فَسَّر المفسرون الكلاسيكيون (ابن كثير، الجلالين) هذه الآيات بوصفها تقريرًا لقدرة الله على الخلق وخلق ذرية آدم. ولم يقدِّموها في إطار «عبارات علمية»، بل في إطار آيات (علامات) على القدرة الإلهية.

العلماء الكلاسيكيّون الذين رجعنا إليهم: الطبري (ت. 923)، القرطبي (ت. 1273)، ابن كثير (ت. 1373)، الجلالين (القرن 15)، الزمخشري (ت. 1144).
حدود هذا القول

لا نزعم أن القرآن كتاب منهجي في علم الأجنة، ولم يقرأه التفسير الكلاسيكي بهذا الشكل. ونكتفي بالإشارة إلى التطابق بين اللغة الوصفية القرآنية والمشاهدات العلمية اللاحقة، تاركين للقارئ التأمُّل.

للنقاش الأكاديميّ
اقرأ عرضًا متوازنًا على ويكيبيديا عن ادّعاءات العلم في القرآن، بما في ذلك الحجج المضادّة.
لماذا الله · القرآن × العلم · المدخل: embryology