علم الأجنة البشري
مراحل نمو الإنسان في القرآن الكريم
يَصِف علم الأجنة الحديث نموَّ الإنسان في أطوار متعاقبة: اللاقحة ← الكيسة الأريمية ← المضغة ← الجنين ← الجنين النامي. ويطابق الوصف القرآني (نطفة ← علقة ← مضغة ← عظام ← لحم) هذه الأطوار في تفصيل لافت.
يتطابق التدرُّج القرآني: نطفة ← علقة ← مضغة ← عظام ← لحم، مع مراحل نموٍّ موصوفة في علم الأجنة. وقد أصبح كتاب الدكتور كيث مور «الإنسان النامي» (1973) مرجعًا مهمًّا لاحظ الأطباء المسلمون فيه التطابق مع النص القرآني.
فَسَّر المفسرون الكلاسيكيون (ابن كثير، الجلالين) هذه الآيات بوصفها تقريرًا لقدرة الله على الخلق وخلق ذرية آدم. ولم يقدِّموها في إطار «عبارات علمية»، بل في إطار آيات (علامات) على القدرة الإلهية.
لا نزعم أن القرآن كتاب منهجي في علم الأجنة، ولم يقرأه التفسير الكلاسيكي بهذا الشكل. ونكتفي بالإشارة إلى التطابق بين اللغة الوصفية القرآنية والمشاهدات العلمية اللاحقة، تاركين للقارئ التأمُّل.
embryology