Proyecto comunitario — en revisión activa. El contenido está siendo verificado por un ulema sunní certificado y por la comunidad musulmana en general. Metodología · Cómo ayudar
WhyAllah
Nombres · Signos · Detalles
مسودة أوليّة — بانتظار مراجعة العالم. الموضوع والشروحات والحدود ترجمة آليّة أوّلاً. عالم سنّي معتمد يراجعها قبل اعتبارها نهائيّة.
كلّ مداخل قسم القرآن × العلم
مرجع / قراءة مردودة مستوى الثقة: منخفض

مستقبلات الألم في الجلد (قراءة مردودة)

لماذا تفشل هذه القراءة الشائعة للآية 4:56 — وماذا تقول الآية فعلًا

الآية
4:56
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًۭا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَٰهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًۭا
Indeed, those who disbelieve in Our verses - We will drive them into a Fire. Every time their skins are roasted through We will replace them with other skins so they may taste the punishment. Indeed, Allah is ever Exalted in Might and Wise.
الاكتشاف العلميّ

الآية 4:56 تتحدّث عن عذاب النار: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَـٰهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ﴾. وقد فسّر بعض الكتّاب الدفاعيّين في القرن العشرين، وأشهرهم موريس بوكاي (1976)، هذا على أنّه إشارة إلى تَركّز مُستقبِلات الألم في الجلد. وهذه القراءة تشريحيًّا خاطئة، ولا يدعمها التفسير الكلاسيكي. ونُدرج هذا المدخل كمرجع: لنُبيِّن لماذا يفشل هذا النمط من الأقوال، لا لنتبنّاه.

تشريحيا: تتوزَّع مستقبلات الألم في الجلد، وكذلك في العضلات والمفاصل والأحشاء وأنسجة أخرى كثيرة. وادِّعاء أن مستقبلات الألم تتركَّز في الجلد فقط قولٌ غير دقيق تشريحيًّا بوصفه قاعدة عامة. وقراءة بوكاي تفسيرٌ ممكن لتركيز الآية على الجلد، لكن المعنى الكلاسيكي للآية يتعلَّق بعذاب الكفار في الآخرة، لا بمشاهدة تشريحية.

المصدر: Maurice Bucaille, الكتاب المقدّس والقرآن والعلم (La Bible, le Coran et la Science) (1976) · بدون مراجعة أقران
التفسير الكلاسيكيّ

قرأ المفسرون الكلاسيكيون آية 4:56 بوصفها تقريرًا عامًا لنتائج المعاصي وعذاب النار. والقراءة التشريحية تفسير حديث.

العلماء الكلاسيكيّون الذين رجعنا إليهم: الطبري (ت. 923)، القرطبي (ت. 1273)، ابن كثير (ت. 1373)، الجلالين (القرن 15)، الزمخشري (ت. 1144).
حدود هذا القول

لم نُدرج هذا المدخل لأن القراءة مدعومة، بل لأنها شائعة الاستشهاد في أدبيات 'القرآن والعلم' القديمة (بوكاي 1976، وأعمال شعبيّة كثيرة بعده). وقد رفض علماء التشريح وعلماء مسلمون معاصرون القراءة التشريحيّة. والموضوع الحقيقي للآية هو عذاب جهنّم، لا علم التشريح العصبي. ونُبقي هذا المدخل ظاهرًا حتى يطّلع القارئ بنفسه على سبب رفض هذا النمط من الأقوال، وحتى لا يُستخدم هذا المدخل كأنّه توافق علميّ قائم.

للنقاش الأكاديميّ
اقرأ عرضًا متوازنًا على ويكيبيديا عن ادّعاءات العلم في القرآن، بما في ذلك الحجج المضادّة.
لماذا الله · القرآن × العلم · المدخل: pain-receptors